اللاهوت العربى وأصول العنف
يوسف زيدان
تضمن القرآن الكريم كثيرًا من الآيات التي تعرضت لطبيعة تكوين الإنسان، ووصفت أحوال النفس المختلفة، وبينت أسباب انحرافها ومرضها، وطرق تهذيبها وتربيتها وعلاجها. وذلك أمر طبيعي في كتاب أنزله الله تعالى لهداية الإنسان وتوجيهه وتربيته وتعليمه. وكانت هذه الآيات الواردة في القرآن الكريم عن النفس بمثابة المعالم التي يسترشد بها الإنسان في فهم نفسه وخصالها المختلفة، وفي توجيهه إلى الطريق السليم في تهذيبها وتربيتها. ومن الممكن أن نسترشد بما ورد في القرآن الكريم من حقائق عن الإنسان، وصفاته وأحواله النفسية في تكوين صورة صحيحة عن شخصية الإنسان وعن الدوافع الأساسية التي تحرك سلوكه، وعن العوامل الرئيسية لتوافق شخصيته وتكاملها، ولتحقيق صحته النفسية، مما يكون من شأنه أن يمهد الطريق لقيام علم النفس تتفق نتائجه وحقائقه مع الحقائق الصحيحة عن الإنسان التي نستمدها من كلام الله سبحانه وتعالى خالق الإنسان، وهو الأعلم بطبيعته وأسرار تكوينه. (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير) (الملك: ١٤). وليس هذا الكتاب الذي نقدمه الآن إلا محاولة لجمع الحقائق والمفاهيم النفسية التي وردت في القرآن الكريم، والاسترشاد بها في تكوين صورة واضحة عن شخصية الإنسان وسلوكه، مما يمكن أن يمهد الطريق إلى نشوء دراسات جديدة في علم النفس تحاول أن تضع الأسس النظريات جديدة في الشخصية تتفق حقائقها ومفاهيمها مع الحقائق والمفاهيم التي وردت في القرآن الكريم عن الإنسان. محمد عثمان نجاتي
محمد عثمان نجاتي
280 صفحة
العربية
يوسف زيدان
ابو حيان التوحيدى
شمس الدين تبريزى
شمس الدين تبريزى
محمد بن عبد الجبار النفرى
محمد الغزالي
شمس الدين تبريزى
شمس الدين تبريزى