مثل ايكاروس
أحمد خالد توفيق
في هذا الكتاب يروي مؤلفه مجموعة من قصص الجرائم الغامضة والمثيرة التي هزت الرأي العام في العامل وتابعتها الصحافة ودوائر الإعلام، وسارع جهاز البوليس الدولي (الإنتربول) والذي يستعين بأجهزة الشرطة المحلية في مختلف الدول لكي يحقق في الجريمة، ويبحث عن المتهم أو المتهمين وسط ظروف صعبة وغامضة. وفي أسلوب قصيي مشوق يقودنا المؤلف خطوة بخطوة مع جهاز البحث وجمع التحريات في أروقة الإنتربول لنمسك بأول الخيوط معهم والتي يمكن أن تقود إلى المجرم أو المجرمين. وفي النهاية فالحقيقة الأساسية والواضحة في تاريخ الجريمة كلها هي أن (الجريمة لا تفيد)، والدرس الهام الذي يعمل به رجال الإنتربول هو أنه مهما تكن الجريمة معقدة صعبة وغامضة، ومهما تبدو حلقاتها محكمة، فليست هناك جريمة كاملة، فلابد أن تكون في الجريمة ثغرة ولابد أن يترك المجرم أثراً أو دليلاً مهما يكن صغيراً أو يبدو تافهاً فإنه في النهاية سيقود إليه، ويسقط المجرم لينال عقابه.
بيير بلمان أنطوان
175 صفحة
العربية
أحمد خالد توفيق
أحمد خالد توفيق
أحمد خالد توفيق
أحمد خالد توفيق
أحمد مراد
أحمد مراد
أحمد مراد
أحمد مراد