لأ بطعم الفلامنكو
محمد طه
بواسطة د. محمد أحمد خطاب
يبدو أن اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط منتشر في كل مكان في هذه الأيام في السنوات الأخيرة، ارتفع عدد التشخيصات ارتفاعا مهولاً، وأكثر من 6.4 مليون شاب في الولايات المتحدة أي طفل بين كل 9 أطفال بين أعمار 4 — 17 سنة، حصلوا في فترة من حياتهم على تشخيص ADHD، وفقًا لمسح على المستوى الوطني للمرضى. وهذه زيادة قدرها 41% في أعداد هذه التشخيصات في أقل من عشر سنوات. وأصبح الاضطراب ثاني أكثر التشخيصات تكرارًا لحالة مزمنة للأطفال، بعد الربو Asthma. والصحف، والتلفاز، والمدونات، تزود تغطية مستمرة للوباء الظاهر، والقليل من فصول الدراسة تفتقر إلى من لا يوجد فيها طفل أو طفلين أو أكثر بهذا التشخيص. واضطراب ADHD لا يقتصر على الأطفال فقط، فالراشدون المصابون بهذا الاضطراب يظهرون في العيادات بأعداد كبيرة. واضطراب ADHD آثار جدلاً حاميًا، أكثر من أي حالة طبية أخرى. ويتمادى النقاد في الادعاء بعدم وجود الاضطراب ويعتبرونه من نتائج أسلوب التربية السيئ وكسل الأطفال، والمدارس الحانقة والمجتمع الذي لا يتسامح مع الفروق الفردية. والناس منقسمون بشدة على ممارسة علاج أعراضه بأدوية منبهة قوية. بل أن بعض كثيري الشك يصورون الاضطراب ADHD على أنه مؤامرة بين أطباء النفس وشركات الأدوية. ويرد المدافعون بالإشارة إلى الجذور البيولوجية الراسخة للاضطراب، والبحوث التي تكشف بوضوح أن اضطراب ADHD إذا لم يعالج غالبًا ما يدمر حياة صاحبه
د. محمد أحمد خطاب
482 صفحة
العربية
محمد طه
محمد طه
چورچ بولتزير
أنطوني ستور
جاري و. ود
ستيوارت ت. كوتريل
أن كلوتيلد زيغلر
فا سيليس سارغلو